ما هي وضعية 69 ؟؟

هي وضعية تبادلية للمداعبة الفموية.. بين الزوج والزوجة يقوم فيها بلعق البظر وتقوم هي بلعق القضيب وهي ضرورية للمداعبة التهيج الجنسي للاستعداد قبل الجماع وهي تساعد الزوجة على سرعة الوصول للاورجازم والنشوة الزوجية العارمة وتساعد على تهيئة الزوج للجماع إذا كان يشكو من ضعف الإثارة الجنسية أو الارتخاء أو ضعف الانتصاب ..

ولهذه الوضعية شروط أولا: الرغبة المتبادلة بين الزوجين - ثانيا: النظافة التامة - الاستحمام - ثالثا: الخلو من الامراض التناسلية والأفرازات المرضية.

وتظل هذه الطريقة حسب رغبة الزوجين فلا يحاول احد الزوجين اقناع الطرف الاخر بفعلها اذا لم يكن مقتنعا بها وهي مباحه شرعا ولم يرد تحريم لها في الشرع بل اجازها العلماء على حسب تقبل الزوجين لها كونها ليست من المحرمات بين الزوجين
...تابع القراءة

هل تعانين من إهمال زوجك ؟



هذا الموضوع موجه لمن يعانين من إهمال أزواجهن في العلاقة الحميمة، ونضع لكم حلول قد تنفع مع الزوج الطبيعي.. والذي يهمل زوجته من الناحية الجنسية لأسباب ضعف رغبته وليست قدرته. أو بسبب إنشغاله النفسي عنها.. أو بسبب عدم وجود أو إحساسه بعدم وجود ما يغريه.. ويدفعه دفعاً إلى هذه العلاقة الحميمة... أو بسبب الملل. وغير ذلك من أسباب لاعلاقة لها بالمرض العضوي أو النفسي أو الخلافات الزوجية العميقة.
الرغبة الجنسية عند الرجل.. مثل البطارية تحتاج لشحن والمدة اللازمة للشحن تختلف من رجل لآخر.. ولكن إن تم شحن هذه البطارية بالشحنة الكاملة.. فلا بد أن يتحرك الزوج بكل كيانه.. تجاه العلاقة الحميمة مع زوجته.
كثير من الرجال يحملون بعض الهم والإحساس بالمسئولية.. في مشاعرهم تجاه هذه العلاقة، ويختلف في ذلك الرجل عن المرأة... فالرجل هو من يتحمل مسئولية نجاح اللقاء.. وهو من تظهر قدرته أو عدمها في إتمام اللقاء على الوجه الأكمل.. وبالتالي هو يحمل بعض الهم والإحساس بالمسئولية تجاه اللقاء، وبالتالي فإن الزوج الذي يتجنب لقاءاً حميماً قد تريده زوجته، فإن السبب في ذلك يكون في الغالب الأعم هو قلقه من هذه المسئولية، وخشيته أن يظهر منه تقصير في الأداء، قد يمنع زوجته من قضاء حاجتها.. ويفشل في إشباعها.
أما المرأة فهي في ذلك عكس الرجل.. فهي ليست عليها مسئولية تذكر في هذا الأمر، وهي لايمكن أبداً أن تفشل في هذا اللقاء بشكل واضح، أو بشكل قد يمنع زوجها من قضاء حاجته، أو إشباعه، وبالتالي هي في هذا مطمئنة لا تحمل هماً أو مسئولية.. ولا مانع لديها إن لم يكن بها ألم أو مرض أو تعب أو خلافه.. من خوض غمار هذه العلاقة الحميمة مرات، ومرات بدون أي عبأ نفسي. ومن النقطتين نؤكد أن الرجل إذا تم شحن بطارية رغبته الشحنة الكاملة، وإذا زال من نفسه هم المسئولية أو خشية عدم إشباع زوجته، فلا بد أن يبادر إلى العلاقة الزوجية الحميمة بكل إندفاع .. ولابد أن يأتي أداؤه فيها جيداً .. ومشبعاً لزوجته. وبالتالي فإن الزوجة التي تعاني من إهمال زوجها لها في العلاقة الحميمة .. يجب عليها أن تفعل الآتي:

1- تشحن رغبة زوجها الشحنة الكاملة

2- ترفع عنه عبأ الإحساس بالمسئولية والخوف من الفشل فقط لاغير .. وسوف تزول مشكلتها تلك تماماً .

حاولي بشتى الطرق إغراء زوجك باللبس أو الحركات أو ما تعرفي أن يثيره ويحرك شهوته ... في أوقات ( دعوني أسميها الأوقات الآمنة ) وهي التي يكون معروفاً تماماً أنه لايمكن إقامة علاقة حميمة فيها... مثل في الصباح قبل نزوله إلى العمل.. أو وأنتم تتجهزون للخروج لموعد عائلي هام... أو قبل أن تتركيه لتذهبي لتنامي بجوار أبنتك المريضة مثلاً .. التي لايمكن إلا أن تنامي بجوارها هذه الليلة .. قومي بذلك الإغراء .. في وقت تكونين أنت وهو واثقين تماماً أنه لايمكن إقامة علاقة حميمة فيه... وعندما تفعلين ذلك في أوقات يكون زوجك متأكد تمام التأكد .. أنها لا تصلح لممارسة علاقة حميمة ... فسوف يتقبل هذا الإغراء بسعادة كبيرة .. وبالتالي سيتم شحن رغبته بشحنة مضاعفة .. وفي نفس الوقت لن يكون عنده أي إحساس بالمسئولية لأنه يعلم تماماً أن لاشيء مطلوب منه الآن.
كوني حريصة تماماً إن عاد زوجك من عمله بعد الإغراء الصباحي المتعمد .. أن تكوني جميلة ومثيرة بهدوء .. ولكن بدون أي نوع من محاولة الإغراء المتعمد ... بل إكتفي فقط بإثارة حاسة البصر لديه بأن يراك جميلة .. وبك بعض مايثير وليس الكثير .. بمعنى يجب أن يفهم تماماً أنك لاتحاولين أن تغريه ... لماذا ؟ لأن الوضع هنا يختلف .. فمحاولتك لإغراءه في هذا الوقت معناها .. هلم .. هيا إلى علاقتنا الزوجية الحميمة ... وبالتالي يبدأ في الإحساس بالمسئولية .. والتي قد تتسرب معها شحنات من بطارية رغبته في الهواء .. أما أن تكتفي بأن تكوني جميلة ويظهر منك بعض مايثيره ... دون أن تبدي أنت أية دعوة ... فهذا لن يلقي عليه الإحساس بالمسئولية ... لأنه سيظنك هدأت ولا تطالبينه بشيء في هذه الليلة ... وبالتالي ستبقى شحنته كما هي بدون أي تفريغ .. وربما يزيدها جمالك وإغراءك الهادىء الرزين ... فإن كانت شحنته قد وصلت الحد الأقصى .. فتأكدي أنه سيبادر هو .. ويطلبك لما تريدين .. وإن لم تكن قد إكتمات شحنته ... فلا يهم .. فقط واصلي الشحن في اليوم التالي بنفس الطريقة .. أو حتى في نفس اليوم إذا ما كانت هناك ظروف تمنع تماماً فرصة اللقاء الحميم كما إتفقنا وكما فهمتي من كلامي حتى الآن ... وتأكدي 100% أنه سيأتي وقت تكتمل فيه شحنته .. ويبادرك هو .. وهذا الوقت قد يكون يوم أو يومان أو ثلاثة إلى اسبوع على الأكثر في الرجل الغير مريض والذي لايعاني أزمة نفسية حادة .
بإمكانك أيضاً تقليل هذه المدة اللازمة للشحن في المرات القادمة .. وذلك بأن تجعلي لقاءكما الحميم الذي تم .. من أروع ذكرياته .. فذلك سيترك في نفسه ذكرى رائعة.
وتذكري أيضاً ضرورة أن تعطيه ثقة كبيرة في نفسه في لقاءكما الحميم ... حتى يشعر أنه قادر على إرضاءك وإشباعك في أي وقت .. وبالتالي لا يحاول تجنب اللقاء حملاً للمسئولية وخوفاً من الفشل ... أما كيفية إعطاءه هذه الثقة .. فأظن ذلك سهل وتفهمه غالبية النساء .. وذلك بأن تجعليه يشعر أنه أرضاك تمام الرضا .. حتى ولو لم يكن ذلك صحيحاً .. وتأكدي أنه ما أن يشعر بأنه قادر تماماً على إرضاءك في كل مرة.. فإن إحساسه بالمسئولية الثقيلة سيخف كثيراً .. و أداءه سيتحسن كثيراً جداً كل مرة عن سابقتها وسيكون قادراً على إرضاءك بالفعل المهم فقط هو الشحن الكافي ثم رفع المسئولية وإنهاء الخوف من الفشل.
...تابع القراءة

حجم القضيب لا يهمّ



نعم، وهذا جواب نهائي حجم القضيب لا يهمّ. لكن لا تبدأ الاحتفال بعد فالحجم يهمّ، ولكن ليس كما يعتقد الجميع.


بعد سؤال 200 سيدة من كلّ الأعمار (سن 18وأكبر)، الأحجام، الانتماءات العرقية، والعادات الجنسية، تبين أن 82 % من هؤلاء النساء كنّ راضيات عن القضيب الذي كان طويلا بما فيه الكفاية لإرضائهن، وكان متوسطه حوالي 6 بوصات. بالمناسبة هذا متوسط حجم القضيب عند الرجال، وفقا لمسح عن أسلوب الحياة الجنسية، تم قياس قضيب 300 رجلا أثناء الانتصاب.


وماذا قالت النساء ؟ حسنا، (9 %) منهن قلن بأنهن يرغبن لو كان القضيب أكبر من المعدل قليلا (7 إلى 8 بوصات). بينما قالت (2 %) بأنهن يفضلن أن يكون القضيب بطول (10 إلى 12 بوصة). وأخيرا، قالت 7 % بأنهن يرغبن في قضيب أصغر من المعدل حوالي (5 بوصات). لكن بشكل نهائي، ماذا فكرت النساء حقا بطول حجم القضيب؟



يبدو أن معظم النساء اللاتي خضعن للاستبيان اتفقن بأن الرجل يمكن أن يكون واثقا بنفسه، و ناجحا على المستوى الشخصي، والمالي وجميع النواحي الهامة في حياته. ولكنه مع ذلك لن يكون سعيدا إذا شعر أن قضيبه اقل من المتوسط العام، أو حتى إذا كان ضمن المتوسط.

ومن المؤسف أن يعتقد الرجال بأن طول القضيب هو ما يجعله أفضل ؛ فتلك ليست دائما الحالة. في الحقيقة، اشتكت العديد من النساء اللواتي أقمن علاقة جنسية مع رجال يملكون قضيبا أطول من المتوسط بأنهن لم يتمتعن ببعض الأوضاع الجنسية ، وكذلك بالجنس الفموي. فأخر شيء تريده السيدة هو الشعور بالضيق أثناء ممارسة الجنس.



عند سؤالهن عن الأمور الأخرى المميزة بالإضافة إلى الطول، ذكرت معظم السيدات بأن (النظافة؛ تأتي أولا)،
هذه المجموعة المعيّنة من السيدات كان عندها هذه للقول قلن . .
56% توقعن أن يكون القضيب من نفس لون بشرة الرجل.
23 % توقعن أن يكون جلد القضيب ناعما جدا.
21 % كن سعيدات لوفرة العروق.



أما المفاجئة فكانت في نظرة السيدات لعملية الختان. فبينما اعتقد البعض بأنّ الرجال غير المختونين كانوا أكثر عرضة أكثر لإصاباتهن بالأمراض (وهو أمر غير حقيقي فالرجل المختون أنظف من غيره) أو ببساطة لم يحبّوا شكل القضيب، بينما فضّلت نساء أخريات ببساطة القضيب الطبيعي. وأكثر النساء، على أية حال، لم يبالين كثيرا بشكل القضيب. أما العامل العرقي، فتبين أن قضيب الرجال السود أكبر من المعدل؟ بينما الآسيويون أصغر من المعدل؟ ولكن ليس بكثير.



في الحقيقة يعتبر قضيب الرجال السود أكبر من الرجال القوقازيين، لكن بنصف بوصة أو كذا، في المعدل. والرجال الآسيويون أصغر بنصف بوصة في المعدل. لكن الشيء المثير حول كلّ هذا هو أن مهبل المرأة مصمم لاستقبال قضيب الرجل من عرقها. ذلك صحيح؛ فالنساء الآسيويات يملكن مهبل أصغر من النساء السود التي يملكن الأكبر بينما تملك النساء القوقازيات مهبل متوسط الحجم يلاءم قضيب الرجل القوقازي.



حقائق:
الطول المتوسط للقضيب المنتصب يساوي تقريبا 5.9 بوصات.
المحيط المتوسط للقضيب المنتصب يساوي تقريبا 5 بوصات.
...تابع القراءة

علامات النشوة عند زوجتك



في اللحظات الأخيرة من اللقاء....

شد الفخذين: وهذه علامة عامة عند النساء كافة ، بمعنى ان تغلقهما إغلاقا
كاملا وبعنف مرتعش......وعليك في هذه الحالة أن تنسحب بسرعة وبخاصة من يستخدم يده أو فمه.

الصرخة : وهذه نوعان : مكتومة وهذه مستحسنة،وصارخة تدل على النشوة القصوى ولكنها في ليالي الشتاء الصامتة حيث يسمع دبيب النمل..(مصيبة) تستدعي النزول إلى ( القبو) أو إلى مكان ساتر.

العض : وهذه غالبا ما يتحملها الكتف (المسكين)،إذ ترى العلامات وآثار الأسنان واضحة.

البكاء والعويل: ليس من العنف وإنما لطلب المزيد....المزيد.

جرأة الكلام : وهذه تتفاوت بين كل زوجين ودرجة تعاملهما...فمن صمت تام ..إلى همسات....إلى حديث جرئ جدا.

النّفس الأخير : وهذه (تنهيدة ) من أعماق الصدر تدل على الرضى التام.

- العلامة الأولى والأخيرة متلازمتان عند كافة النساء تقريبا أما الأخريات ففيها تفاوت بيّن
...تابع القراءة

اجعل الرياضة أسلوب حياة



ان تكون رياضيا لا يعني ان تمارس الرياضة يوميا لبعض الوقت ثم تعود الى ممارسة حياتك بالشكل المعتاد باقي اليوم، فالرياضة نظام حياة ونمط للاستفادة من كل دقيقة في تحريك عضلات جسمك. ولكن لو لم تكن الرياضة جزءا من حياتك اصلا، فلا بد ان تبدأ باعادة النظر لادخالها في جدولك اليومي.
كابتن علي نصرالله، مدرب الفنون القتالية واللياقة البدنية، يقدم لك نصائح لطريقة البدء في جعل الرياضة جزءا من روتينك اليومي ثم العيش باسلوب حياة رياضي سواء كنت جالسا او ماشيا او تقود سيارتك.
لابد ان تقتنع اولا ان الرياضة مهمة جدا في حياتك وان جسمك هو اعز ما تملك لانه احد ادوات تواصلك مع الآخرين.

من الضروري ان تضع الرياضة كهدف مستمر في حياتك لا هدفا وقتيا للتخلص من مشكلة معينة او انزال بعض الكيلوات من وزنك.

لتحفز نفسك على ممارسة الرياضة من الضرورة ان تشتري ملابس رياضية لتتهيأ نفسيا لبدء التغيير في لياقتك الجسدية.

مما يشجعك على بدء ممارسة الرياضة ربط ممارستها بمكان تحبه او شيء كسماع الموسيقى مثلا.

ممارسة الرياضة مع شخص تحبه: ويفضل ان يكون انثى – حافز ايضا للبدء فيها.

كي تكون البداية سهلة من الافضل ان تبحث عن اسهل وسيلة لممارستها كالمشي او ركوب الدراجة او الذهاب الى النادي الصحي ان امكن.

ممارسة الرياضة يجب ان تتم بالتدريج كالمشي ثلاثين دقيقة في البداية من دون كلام ومع التنفس بشكل صحيح من الانف. ولابد لكي تستفيد من الرياضة ان تحاول الشعور بكل عضلة تحركها في جسمك، ثم التوقف عند الشعور بالتعب، وبعدها بامكانك ان تزيد فترة التمرين بالتدريج.

عليك ان تعطي ما بين 65% الى 80% من طاقتك للتمرين وألا تندفع بممارسة الرياضة باقصى طاقة حتى لا تجهد عضلاتك وتضطر إلى التوقف ثم البدء من جديد.

حركة العضلات لابد ان تكون دائمة، فالرياضة وحدها لا تكفي لاسلوب الحياة الرياضي، فعندما تركب السيارة مثلا لابد ان تجعل ظهر المقعد مستقيما لاسناد ظهرك وان تحاول الشعور بعضلاتك اثناء امساك مقود السيارة.

عندما تنزل من السيارة عليك ان تحمل وزنك على ساقيك من دون الاستناد إلى اليدين.

اثناء المشي من الضروري تحريك مفاصل الفخذ والركبة والكاحل معا، فخطأ ان تحمل وزنك على ركبتيك من دون ثنيهما، مع ملاحظة ان يكون الظهر مستقيما دائما.

تنفس اثناء المشي بشكل ارادي لا بشكل لاارادي كما اعتاد اغلب الناس، فالدماغ يزيد نشاطا عندما يضخ له الاوكسجين عن طريق التنفس الارادي.

استخدم الدرج بدل المصعد، وعند صعوده افرد ظهرك واشعر بعضلات ساقيك اثناء ذلك للحصول على توافق عضلي وعصبي.

ثبت علميا ان مشاهدة برنامج رياضي تزيد من حرق الجسم للسعرات الحرارية، والشيء نفسه يحدث عند ارتداء الملابس الرياضية ولكن من المهم ان ينبته الرجل لعدم تناول الطعام اثناء مشاهدة التلفزيون.

اثناء الجلوس امام الشاشة يجب ان يكون ظهرك مسنودا جيدا على الكرسي ويجب تغيير وضعية الجلوس كل فترة حتى لا يجهد العمود الفقري.

في الفاصل الاعلاني تمشَّ قليلا او مارس بعض عدات من تمرين الضغط.

لو كنت موظفا وتجلس الى المكتب لساعات طويلة افرد ساقيك وشد عضلات الفخذ وربلة القدم عدة مرات في اليوم، وكذلك الامر بالنسبة لشد عضلات البطن التي يعادل شدها مائة مرة يوميا من تمرين الضغط.

استخدم يديك الاثنتين في العمل لحمل الاوراق او سماعة التلفون مثلا، لخلق توافق عقلي وعصبي بين العقل والجسد.
...تابع القراءة

المساج والالعاب .... للاثارة الجنسية



لدى النساء اعتقاد خاطئ بأن ارتداء ملابس النوم الكاشفة أو الشفافة جديرة بإثارة الزوج وتحسين أدائه ، ولكن الأبحاث أثبتت أن الإنسان عندما يعتاد على شيء لا يلقى إعجابه كذي قبل ، والحل يكمن في عدم اعتماد المرأة على إثارة زوجها بحاسة النظر فقط ، فالذكية هي التي تثيره بالحواس الخمس ، النظر واللمس والشم والسمع والتذوق .

ويفضل أن تتسم الزوجة بخفة الظل عند إثارة زوجها فتأتي مثلاً عن طريق مداعبة أو لعبة مرحة ، فعند إثارة حاسة النظر مثلاً ترتدي المرأة ثيابها حسب إرادتها وتدعو زوجها إلى اللعب بـ \" الكوتشينة \" ومن يخسر يبدأ في خلع ملابسه قطعة تلو الأخرى .

حاسة اللمس : أفضل لعبة تثيرها هي المساج المتبادل من قبل الطرفين ، سواء كان باستخدام كريم أم لا .

حاسة الشم : يذوب الرجل عند شمه رائحة عطر نسائي قوي ، لذا يفضل ألا تركز المرأة على عطر واحد فقط ، لأن التنويع في كل مرة يخلق جواً أكثر إثارة، كما ان هناك عطوراً خاصة بغرف النوم فقط لأنها تثير الرجال بشدة .

حاسة السمع : إذا كانت المرأة لا تمانع من استخدام الأسماء الحقيقية للأعضاء التناسلية لأن زوجها يحب ذلك ، يمكنها إثارته سمعياً إذا تمايلت على أذنه همساً بها معبرة على شوقها إليه .

لعبة التشويق : من أهم الألعاب الجنسية التي تخلق جواً من المتعة بين الزوجين ، فيها تقوم المرأة بربط أعين زوجها ثم تداعبه في مختلف أجزاء جسمه ، فعدم قدرة الزوج على مشاهدة ما يحدث تحقق هدفين في وقت واحد هما: زيادة الحساسية الجسمية والاستسلام النفسي. وكلاهما يرفعان مستوى الإثارة والجاذبية الجنسية والعاطفية.
ويمكن أن تبادل الزوجان الدور فيقوم الزوج بتعصيب عيني زوجته.

للرجال فقط

إلى هنا تكون زوجتك أدت دورها ببسالة ، أما أنت فتعرف دورك جيداً ، ولكن كيف تعرف أن زوجتك وصلت إلى حد الإشباع ؟

أطباء الصحة الجنسية يؤكدون أن وصول المرأة إلى الإشباع يكون على مرحلتين ، الأولى يطلق عليها الوسطى وتكون في قمة إثارتها وتفاعلها مع زوجها ، أما النهائية فتختلف بشكل جذري من ناحية التجاوب أو التفاعل حيث تكون في حالة من الهدوء والكمون .
...تابع القراءة

لماذا نخاف من الحميمة ؟



الحلقة الأولى
الألفة أو العلاقة الحميمة إحساس غريب ومتناقض، نرغبها ونشتاق إليها بقدر مانخاف منها، نرتب البيت لإستقبالها ونقيم الزينة ونأتى بمهندس الديكور ليضيف لمساته الجمالية، ولكن عندما نسمع دقاتها على الباب، نغلق الترباس من الداخل، ونوصى الخادم بأن يخبر من فى الخارج أن أصحاب البيت قد سافروا بلارجعة، إنها الحميمية التى نضمخ أجسادنا من أجلها بأفخر أنواع العطور الباريسية، وبمجرد أن نلمسها نبحث عن أول برميل جاز لنغطس فيه!.
حيرت هذه الألفة أو الحميمية علماء كثيرين، فالجميع يبحث عنها حقاً ولكن نادراً مايحتفظون بها، ولأن صنع علاقات حميمة هو أول لبنات بناء الحب والجنس فلابد من أن نعرف سبب إنهيارها وتحللها، نعرف أيضاً لماذا تواجه هذه الصناعة بعراقيل ومعوقات تغتالها فى المهد وتسرق من رصيدها ومخزونها حتى تعلن الإفلاس؟.. هل لأن صناعة علاقة حميمة أصبحت صناعة منقرضة كصناعة الطرابيش؟، وكيف تفشل وهى تمنحنا الدفء والثقة والمتعة والقبول والراحة والدعم النفسى؟
بالرغم من إتفاق الجميع على أهمية الألفة والحميمية، إلا أنه لاتوجد لها خطوط واضحة، أو طرق معبدة لنسير عليها حتى نصل إلى العنوان الصحيح، إذن يجب أن نسأل كيف تتم هذه الحميمية؟، وكيف تستمر؟، وكيف تنمو؟، إنها أسئلة مازالت تحتاج إلى إجابة، لكن مالذى يجعلنا نناقش هذه المسألة، مسألة الألفة والحميمية؟، إنه الإرتفاع المخيف والمفزع فى عدد حالات الطلاق والإنفصال التى أصبحت تعد بعشرات الآلاف فى كل عام، والذى أعتقد أن سببه الجذرى هو الفشل الذريع فى خلق هذه الحميمية، ولكى نفهم طبيعة هذه الألفة أو الحميمية، لابد أن نفهم أولاً ماهى وكيف نصل إليها؟، وكيف نحافظ عليها؟، وماهى المشاكل التى تواجهها؟، ولذلك سنناقش هذه التفاصيل ونجيب عليها، وسيساعدنا فى ذلك إعتمادنا على أن التواصل السليم هو الذى ينمى هذه الحميمية، والذى أجبرنا على مناقشة مهارات التواصل والتى ستخدم وتثبت هذه العلاقة.

الحميمية والعلاقات الحميمة
سنستخدم لفظ الحميمية كترجمة لمايذكر فى كتب علم النفس تحت إسم \"intimacy\" وكلمة \"intimacy\" مشتقة من الكلمة اللاتينية \"intimus\" أى الداخلى والعميق.
عرف علماء النفس الحميمية على أنها هى \" الطريقة أو السلوك أو العملية التى يشارك فيها شخصان يتبادلان الإهتمام، ويشاركان أيضاً فى تبادل المشاعر والأفكار والأفعال\"، وأضاف آخرون بأنها تتميز بالقبول والإلتزام والثقة.
الحميمية ليست مرادفاً للرومانسية أو الحب القوى، لأنه من الممكن أن يقع إنسان فى الحب بدون الإحساس بهذا الشعور، وبدون أن يعبر عما سبق ذكره من مشاعر للطرف الآخر.
الحميمية فى أغلب الأحيان عملية وقتية، كثيراً ماترتبط بمواقف بعينها، يكون فيها الإنسان منفتحاً صريحاً، أو كما نقول على سجيته، حيث يذوب إحساس التوتر والخجل والإلتزام، فمثلاً من الممكن أن يلتقى إثنان فى القطار المتجه من القاهرة إلى أسوان ويجلسان فى مقعدين متلاصقين، ويدور بينهما حوار لتسلية هذا الوقت الجاثم على الصدور، وفى نهاية هذا الحوار يكون قد تعرى كلاهما نفسياً للآخر، وإقتربا بشدة نتيجة هذا الموقف غير المخطط أو المرتب له مسبقاً، ومن الممكن أن يلتقيا ثانية بالصدفة فى مكان ما، ولايتحمل أحدهما رؤية الآخر!.
بنفس المفهوم السابق لانستطيع أن نطلق على لقاء جنسى عابر لفظ \"حميم\" مع أنه من الممكن أن يكون قد حدث هذا أثناء اللقاء نفسه، ولكن لأنه يفتقر إلى المشاعر التى ذكرناها فى التعريف السابق فلا يعتبر من العلاقات الحميمة.
إذن العلاقة الحميمة علاقة أكثر تركيباً وتعقيداً مما نتخيل، ولكن قبل أن نمضى فى التعرف على طبيعة هذه العلاقات الحميمة، تعالوا معاً نلقى نظرة على جانب مهم يساهم بشدة فى تشكيل هذه العلاقات، وهو العلاقة الحميمة مع النفس، فمن لديه حواجز وأسوار تمنعه من مشاهدة ذاته، ومن أوصد النوافذ أمام الحميمية مع نفسه، لن يستطيع بالتأكيد إقامة علاقات حميمة مع الآخرين.




الحلقة الثانية
الحميمية مع النفس ليست أنانية ولكنها ضرورة

\"كن نفسك \"
\"إعرف نفسك\" قالها قديماً فلاسفة اليونان وإعتبروها شرطاً أساسياً من شروط دخول قدس أقداس الفلسفة، ولكننا الآن على يقين من أنها ليست شرطاً أساسياً للتفلسف فقط ولكنها شرط أساسى للعلاقات الحميمة أيضاً.
وإذا كان الفلاسفة قد قالوها قديماً، فقد قالها علماء النفس والإجتماع حديثاً، من أمثال أريكسون فى عام 1963 وروجرز 1972 وولف 1982، فقد إنتهوا فى أبحاثهم إلى نفس النتيجة الهامة وهى أنه لا قدرة لإنسان على إقامة أو بناء علاقات حميمة مع الآخرين بدون أن يكون قد إمتلك مسبقاً ومنذ البداية إحساساً قوياً ومعرفة راسخة بالذات، ودرجة قبول عالية للنفس، مثل هذا الإحساس سيساعدنا على معرفة إحتياجاتنا، ويعيننا على التأكد من مشاعرنا وإبرازها، وبالتالى سيمكننا من المشاركة والتواصل مع الآخرين.
أن تقبل نفسك هذه كلمة السر فى العلاقة الحميمة مع الآخر لأنها تسمح لك بأن تكون نفسك ولست شخصاً آخر تحاول أن تتقمص شخصيته، وإذا كان كبار الفلاسفة قد قالوا \"إعرف نفسك\" فنحن نضيف \"كن نفسك\"، كن نفسك بصدق ولا تحاول أن تضع ماكياجاً صارخاً فتبدو كالبهلوان، كن نفسك بصدق ولاتستعير الآخرين أو ترتديهم، فهم سيكونون إما كائنات فضفاضة تسقط منك عند أول بادرة حركة، أو كائنات ضيقة تخنقك وتكبس على أنفاسك فى الشهيق وفى الزفير.
إن لم تقبل ذاتك أو تحبها، أو إذا أحسست بالخجل منها سيصبح من الصعب بل من المستحيل أن تنشئ أو تحتفظ بعلاقة حميمة، مادمت مشغولاً بأن تؤكد للآخرين على أنك شخص جيد، ومادمت محاصراً بالسؤال الخالد \"هل أنا إنسان مقبول؟\"، ومادمت أيضاً تقسم ليل نهار \"والله. على الطلاق ...على النعمة ...صدقونى أنا كويس\"، أو فى النهاية وبإختصار مشغول بأن يعرفك الآخرون ويحترموك، وحتى إذا نجح مثل هؤلاء الأشخاص \"الموسوسين\" فى محاولاتهم، فإنها تأخذ منهم جهداً فظيعاً ووقتاً طويلاً.
نوع آخر من الناس هم \"القلقون على\" أو \"المحبطون من\" ذواتهم وأنفسهم، وهذا النوع يتعامل مع مشاعره بطريقة تغلق أو تسد الطريق أمام معرفة الذات، وهم يفعلون ذلك بطرق كثيرة منها مثلاً: تعاطى الأدوية بما فيها الكحوليات للهروب من مواجهة الذات، أو يجلسون أمام التليفزيون فاغرى الأفواه، لكى ينتزعوا أنفسهم من أنفسهم، أى أنهم يقومون بعملية نشل، لكنها ليست نشلاً لمحفظة وإنما نشل للذات، للنفس بموافقة نفس الشخص الذى لا يبلغ قسم البوليس على الإطلاق عن عملية النشل هذه بل يفرح وينبسط و\"يطنش\"!.
هناك طريقة أخرى يلجأ إليها هذا النوع من البشر، وهى طريقة الإنغماس فى العمل حتى النخاع، تحت دعوى الجدية والإخلاص، وهى فى الحقيقة سلبية وخلاص!، لا تضحك على نفسك إذا كنت من هذين الصنفين السابقين وتقول: \"لا بالرغم من ذلك أدخل فى علاقات\"، لأنه ببساطة دخول بغرض حمايتك بواسطة الآخر أو تسليتك من خلاله، وهذا بالطبع حل مؤقت ومزيف وخادع.
لكن هل يعنى ذلك أن كل شخص لابد أن يكون سعيداً تماماً بنفسه، راضياً عنها و\"منشكحاً\" تمام \"الإنشكاح\" حيال أفعالها وصفاتها؟، بالطبع لا، فكل واحد منا إذا نظر إلى أعماق ذاته بقليل من الصدق لن يرضى عما فى داخل هذه الأعماق، ولكن مانقصده هو أن نقوم بعملية غربلة مستمرة نفصل فيها ما نحبه فى ذاتنا عما نكرهه فيها، ونحاول أن نتغير، هذا هو الفرق الجوهرى، فحين تقف عجلة هذا التغيير وتصدأ تروسها يكون المرض، ولا يكفى أن ترفض ثم ترفض ثم ترفض، ولكن إرفض ثم تمرد ثم قم بالتغيير.
فى النهاية يحذرنا علماء النفس تحذيراً هاماً، وهو أننا لابد أن نحتفظ بجزء ما من ذواتنا أو إحساسنا بالذات، حتى لو إنغمسنا فى علاقة حميمة مع الآخر، وينصحوننا بألا نكون منشغلين بهذه العلاقة لدرجة تسرق الإحساس من أناملنا فلا نستطيع حتى أن نتعرف على أنفسنا لأن الضوء المبهر لهذه الحميمية فى بعض الحيان يعمى الأبصار والبصائر.
العلاقة الحميمة التى تمتص معظم وقتنا وجهدنا وتستنزف عواطفنا من الممكن أن تكون مبهجة نوعاً ما أو ممتعة لدرجة ما، ولكنها تترك وقتاً ضيقاً جداً للتعرف على النفس، وتدع ثقباً كـ \"خرم الإبرة\" ليطل منه الإنسان على ذاته، هذه العلاقة الحميمة التى أسميها علاقة \"ورقة النشاف\" والتى تمتصك كلك، هى علاقة مدمرة أكثر منها علاقة خصبة، وعلى العكس من العلاقات الحميمة التى تساعدك على قبول ذاتك ومعرفة نفسك أكثر، تلك هى التى تكون العلاقات السليمة الصحية المبشرة.
الحميمية مع الآخر
الحميمية ليست واحداً صحيحاً لا يقبل القسمة إلا على نفسه، بل هى أجزاء ومكونات وعناصر، لا نستطيع تقسيمها على حسب درجة شدتها أو قوتها فحسب، بالمقارنة مع علاقة أخرى، ولكن فى نفس العلاقة من الممكن أن تختلف درجة الحميمية من حين إلى آخر، تتذبذب كبندول الساعة تبعاً لتوقعات كل طرف عن مشاعر الطرف الآخر، وطبقاً لآمال كل منهما فى الآخر، ففى بعض الأحيان يتعامل الشخص مع العلاقة كموظفى المصالح الحكومية الذين يعانون من مرض الإضطهاد المزمن، يسخطون دائماً، ويمارسون فى وقت الفراغ مزيداً من السخط، هذا الشخص يحس على الدوام أن هذه العلاقة ليست عادلة، والأحاسيس فيها من جانب واحد، ويظل يبحث عن هذه القسمة المتساوية للأبد وينشغل بها ويفقد القدرة على المتعة والإمتاع، على العكس من الأشخاص الذين يرون دائماً أنهم يعيشون علاقة متوازنة، فهؤلاء بالفعل هم الأكثر رضا وسعادة .
بالطبع هذا الكلام لا يعنى أننا نغفل تأثير الظروف الخارجية والأجواء المحيطة التى من الممكن أن تساعد على إحباط العلاقة، مثل البعد الجغرافى أو المكانى، وأيضاً ضغوط العمل التى تحول مؤقتاً الإهتمام وتستنفذ طاقة الشخص بعيداً عن حقيقة العلاقة إلى أوهام أخرى.
لكى نفهم الحميمية أكثر لابد أن نفهم ونختبر عناصرها الأساسية، مثل الإهتمام والمشاركة والثقة والإلتزام وغيرها، مما سيساعدنا فى فهم سر هذه العاطفة، ولكن هل توجد هذه العناصر منفردة ومعزولة عن بعضها البعض؟، بالتأكيد لا، فالحميمية سبيكة مكونة من عدة معادن، أقصد مشاعر كل منها متفرد عن الآخر ولكنه يقوى الآخر ويزيد من صلابته، وبالتالى من صلابة السبيكة كلها.

الإهتمام والمشاركة
الإهتمام موقف وشعور إيجابى تجاه الآخر، ومن الممكن أن تهتم بشخص ليست لك معه علاقة شخصية مباشرة، على سبيل المثال إهتمامك بمن ينتظر معك الأتوبيس على المحطة، أو يشاركك نفس \"الترابيزة\" فى قاعة الإطلاع فى المكتبة، هذه الإهتمامات ليست هى المقصودة فى العلاقة الحميمة، إنما المقصود هو الإهتمام والعناية التى تحدث حينما يتفاعل إثنان فى علاقة مشتركة، لأن الإهتمام الأول يشبه إهتمام جندى أمام خريطة للمواقع العسكرية المطلوب منه تدميرها، أما الإهتمام الثانى فهو إهتمامه بالهجوم والدفاع داخل هذه المواقع نفسها!.
لكى يتحقق هذا التفاعل مابين الأفكار والمشاعر والخبرات، هذا التفاعل الذى يخلق الحميمية وينميها، لكى يتحقق هذا لابد من بذل بعض الجهد والوقت لتعلم فن معرفة الآخر.
معرفة الآخر فن، والفن حر لا يعرف القيود أو العوائق التى نضعها حول أنفسنا، ونكبل بها أيدينا وأرجلنا وأعناقنا بل وأرواحنا بإسم حماية خصوصيتنا، وأول دروس هذا الفن وأغلاها قيمة وأكثرها نفعاً هو كشف الذات وتعرية النفس، إنه\" الإستربتيز\" الوحيد الذى لا نطلب له بوليس الآداب أو شرطة السياحة، إنه القرار والإرادة فى أن تخبر شخصاً آخر بما فى عقلك وقلبك، أن نهاجر من جزر الخرس التى تمنحنا إحساساً مزيفاً بالأمان لكى نسكن مدينة المكاشفة، هى مدينة مزدحمة حقاً، فيها فضول الجيران حقاً، تعلو فيها \"كلاكسات\" التساؤل والإقتحام حقاً، ولكنها مدينة حية، ولكى يتحقق الإهتمام الحميم لابد أن تشد رحالك إلى هذه المدينة. مدينة المكاشفة، حيث تصبح كوكباً بلا غلاف جوى، حيث تصبح إنساناً مخروم الأوزون!!!!.



الحلقة الثالثة
يظل العمل الوحيد والشغل الشاغل لمصلحة الأرصاد العاطفية فى أى علاقة هو قياس درجة حرارة الثقة وإتجاه رياحها، فالثقة تمنح الدفء، وبدون الثقة يكون الموت فى البرد القارس.
المكاشفة لا تخلق فى فراغ أو تتحرك فى فضاء فسيح، وإنما تعتمد فى تحركها أو نموها على درجة الثقة المتبادلة التى تشجع أى طرف على أن يتعرى نفسياً، دون أن يخاف من أن يفشى الطرف الآخر عيوبه أو يكشف عوراته، ولكى تتحرر من الرداء المصنوع من الجبس والذى يكبت مشاعرك، لابد أن تثق فى أن الآخر لن يشرح إلى أى مدى تضخم كرشك، أو تقوس ظهرك، أو تجعد جلدك، أو ترهلت عضلاتك!، ولكن سيشرح فقط كم كنت إنساناً ورفيقاً ممتازاً.
بمثل هذا يكون الإهتمام والمشاركة، فالثقة تحتاج إلى بناء مشترك وتنمو مع الزمن، والثقة تتحول من سائل هلامى ليس له قوام إلى مادة صلبة بمعادلة بسيطة جداً، وهى ألا تكون كائناً صوتياً فقط، أو حنجرة \"طلع\" لها بنى آدم، فأن تتكلم وأن تعد يعنى أن تنجز، وأن تعديه بألا تضحكى على أسراره القديمة أو تفشيها يعنى أن تفعلى ذلك، هنا ينتفى الخوف، ويختفى شبح التوجس إلى غير رجعة، فالعلاقة التى يتضخم فيها التوجس والشك، والتى يفتتح كل طرف فيها سفارة عند الطرف الآخر ليتبادل فيها التمثيل الدبلوماسى، ويكون فيها كل أعضاء السفارة جواسيس وأفراد مخابرات، هذه العلاقة لن تصبح حباً بل ستصبح \"تلكيكة\"!
الإلتزام
عنصر آخر من عناصر تكوين العلاقة الحميمة، عنصر هام، لكنه ثقيل الدم على قلوب معظم المحبين، إنه الإلتزام الموجود دائماً بين سطور الكلام، المفقود دائماً فى أفعال الأنام!.
الإلتزام فى علاقاتنا العاطفية عنصر هام حقاً، ولكنه كالفقيد المرحوم فى الجنازة، الكل ذهب ليشيعه، والجميع يتحدثون عن كل شئ، وفى كل شئ إلا سيادة المرحوم، وفى سرادق عزائه الذى هو أفضل الأماكن لممارسة النميمة، ينساه الجميع، ويتحدثون فى شئونهم الخاصة، بل ويضحكون فى بعض الأحيان.
الإلتزام ضرورى للحفاظ على الحميمية خلال أوقات الهزات التى تعترى العلاقة خلال الملل والإحباط والإجهاد وكل ما من شأنه أن يتسبب فى إرتباكها، كما هو ضرورى أيضاً خلال أوقات المتعة والبهجة والإثارة، الإلتزام ببساطة عدو المثل الشعبى \"فى الفرح منسيين، فى الحزن مدعيين\".
لكى لا يصيبك الإحباط والزهق خوفاً من هذه المهمة الثقيلة التى يسمونها الإلتزام، عليك أن تفكر فيه بالنسبة للحظة الحالية، وليس للمستقبل البعيد حتى لا تضاعف المسئولية، فعلاقة الحب الحميمة بها بعض الفوضوية التى قليل منها يصلح الحال.
الإلتزام نظام صارم وعهد ووعد حاسم، فالملتزم يأخذ شيكات على نفسه، ويطالبها بالسداد فى مواعيد محددة مسبقاً، ولذلك فالعلاقة الحميمة الناجحة هى التى تستطيع أن تصنع هذه الطبخة الجميلة من الإلتزام بإضافة القليل من بهارات الفوضوية والإستقلال، التى بزيادتها يكون الأكل حراقاً، وبقلتها يصبح فاقداً لأى طعم.
عناصر الحميمية الأخرى
الأمانة عنصر هام آخر من عناصر تكوين العلاقات الحميمة، ولكن الأمانة الزائدة عن الحد ستنقلب حتماً إلى الضد، فالأمانة الكاملة والمكاشفة على البحرى هى ألغام تدمر أى علاقة، ولابد أن توارب باب خزانتك التى تحتفظ فيها بأسرارك ولاتعطى أرقامها السرية للطرف الآخر، وتعلم كيف توصل رسالتك مع الحفاظ على بعض السطور مكتوبة بالحبر السرى، لأن هناك فرق واضح بين الحفاظ على بعض الأشياء والأسرار الخاصة وبين الخداع، الخداع شئ تشارك فيه بإيجابية، تغير فيه وتبدل، وتضيف وتحذف، والإنسان إذا خادع فى علاقته وإكتشف الآخر هذا الخداع فمهما أثبت هذا الإنسان حسن النوايا فإن الثقة ستكون قد تاهت فى دروب هذا الخداع، لذلك يكون إطلاق الأكاذيب أكثر ضرراً وتخريباً من الإحتفاظ بالخصوصيات، وإذا سألك رفيقك عن شئ تحس أنك لن تستطيع مناقشته بصراحة وأمانة فلتقل دائماً: أنا لاأريد مناقشة هذا الموضوع، بدون أن تنتهك ثقة هذا الرفيق.
الأمانة شئ مطلوب، أما الأمانة الكاملة فشئ مستحيل، فلا تطمح إليها وتطالب بها وإلا لأصبحت مثل المخرج الذى يطلب من بطل فيلمه موتاً واقعياً، ويصرخ فيه إضرب نفسك بمسدس حقيقى عايز الجمهور يصدق إحساسك!!
نأتى إلى دور التعاطف فى خلق الحميمية، والتعاطف هو القدرة على أن تفهم وتتعامل مع مشاعر الآخر ووجهات نظره، ولكى تحدث المكاشفة المطلوبة التى تحدثنا عنها لابد أن يحس كل فرد بأنه ينصت إلى كلامه أو كلامها، وأن يفهم هذا الكلام أو على الأقل يقبل بواسطة الآخر، وسوف يؤدى هذا التعاطف إلى مساعدة كليهما فى دعم ومساعدة الآخر وتجنب تدميره وإستفزازه.
أهم ما ننساه ونهمله ونغتاله باللامبالاة برغم أنه واحد من أهم عناصر أو خيوط نسج العلاقات الحميمة، فهو التعبير عن الحنان فنحن وبجدارة وخاصة الرجال لانستطيع التعبير أو ممارسة الحنان، إننا نراه ترفاً أو عيباً أو حراماً أو إهانة.
الحنان من الممكن أن يعبر عنه بالكلمة أو باللمسة، أن تحتضن اليد اليد وتبثها نجواها، أن تربت الأصابع وهى منتشية على الخد الذى ينتظر لمسة البهجة، أن تطبع القبلة التى تتخاطب فيها الشفاه بلغة سحرية، ليست لها مفردات أو قاموس أو مترادفات، اللغة التى ليس لها صوت ينتقل فى الفراغ، هنا فى القبلة تتمرد اللغة على الفراغ، تذوب المسافات والحدود، وأن يتم العناق حيث التشبث بالحبيب طلباً للدفء، للأمان، للإطمئنان، للتواصل، للنشوة.
لا تعتبر أيها الرجل تعبيرك عن الحنان إنتقاصاً من قدرك، لا تعتبره تصرفاً غير رجولى، بل هو قمة التقدير والرجولة، وتذكر أن هذا التعبير كلامى وجسدى، وأن التعبير الكلامى ليس أقل على الإطلاق من التعبير الجسدى عن هذا الحنان، ليس ضرورياً أن يكون تعبيرك الكلامى مستوفياً لشروط النحو والصرف والبلاغة، ولكن من الضرورى أن يكون مستوفياً لشروط التعاطف والتواصل والحميمية.
الحميمية لن تخلق مع شخص يخفى مشاعره على الدوام، الحميمية لن تصنع فى كيان شخص أستاذ فى فن الحجج أو \"اللوع\" الذى هو أعظم كتاب على الأرض على رأى عمنا صلاح جاهين.
الحميمية خصم عنيد لمن يبخل بعواطفه ويضعها فى \"صرة\" ويخفيها فى \"السحارة\" أو تحت البلاطة، الحميمية ملك لمن يصرف مافى الجيب _ أقصد مافى القلب- ليأتيه مافى الغيب وهو الحب.


الحلقة الرابعة
هل المرأة أكثر حميمية أم الرجل؟
من هو الأكثر حميمية الرجل أم المرأة؟، سؤال صعب إحتاج إلى أبحاث كثيرة ومجهدة للوصول إلى إجابة عنه، عشرات وعشرات من علماء النفس حاولوا الوصول إلى شاطئ اليقين، ولكن أمواج الشك ماتزال حتى الآن تغمر الجميع وترفض أن تبوح إلا ببعض الأصداف والرمال.
توصلت دراسات كثيرة إلى أن النساء عموماً أكثر قدرة على المكاشفة من الرجال (ومنها دراسات ماركل وفيشر ورينبارك ولونج...)، كل هذه الدراسات تجمع على أن الفتيات والنساء يصارحن أصدقاءهن أكثر مما يفعل الأولاد والرجال، وأكثر من ذلك فإن الفتيات أسرع وأمهر فى تكوين الصداقات من الأولاد، كما أثبتت دراسات ماكوبى وجاكلين فى بحثهما الذى تم نشره 1974، وقد أثبتت الأبحاث أيضاً أن النساء أسهل فى تكوين العلاقات ومنحها صفة العمق أكثر من الرجال.
لكن أبحاثاً أخرى على نفس المستوى من الجدية والإهتمام أثبتت أن الفروق طفيفة لاتكاد تذكر بين الإثنين، ومن أهم هذه الأبحاث البحث الذى أجراه روبين وزملاؤه 1980 على 231 علاقة بين شباب الجامعة، وحاول أن يحدد فيها نسبة المكاشفة فى الرجل والمرأة، وأيهما يتفوق على الآخر، وقد إنتهت الدراسة إلى أن 75% من كل جنس قد كاشف الآخر عن خبراته الجنسية السابقة، و73% من الرجال و 74% من النساء قد كاشفوا عن إحساسهم الجنسى الحالى تجاه بعضهم البعض، و48% من الرجال و 46% من النساء أعطى رفيقه الآخر آراء أمينة عن مستقبل العلاقة.
لاحظ العلماء الذين أجروا البحث إختلافات غير ملحوظة بين الجنسين فى نوعية المكاشفة، فعلى سبيل المثال النساء أكثر مكاشفة فيما يختص بالمخاوف والهواجس والمشاعر تجاه الحبيب، بينما الرجال أكثر مكاشفة فيما يختص بالأشياء التى يفتخرون بها أو يحبونها فى رفيقاتهم!، لكن الأبحاث تعود ثانية إلى إثبات أن الرجل يخاف من القرب الحميم على عكس المرأة (بحث كابلان 1979 وشوارتز 1983)، هذا الخوف أثبته العلماء حتى فى العلاقات الشاذة، فالمثليات من النساء أكثر حميمية من المثليين الرجال ( روبنز 1973) لكن علامة الإستفهام التى تفرض نفسها هى كيف نفسر مثل هذه الإختلافات؟
أولاً: هذه الأبحاث تركز فقط على الجانب الكلامى فى العلاقات الحميمة، وتتجاهل الحميمية كعلاقة مركبة نامية مع الوقت وجهد الطرفين، وأرض النمو هذه تروى بمياه أخرى غير مياه الكلام، وهى مياه الإقتراب الجسدى والإهتمامات المشتركة التى تتفوق فى بعض الأحيان على مباريات الكلام\" البنج بونج\" الساخنة.
ثانياً: إذا إتفقنا مع تلك الأبحاث التى تثبت أن المرأة أكثر حميمية من الرجل - وأنا شخصياً أتفق معها - فإن ذلك يرجع إلى الإختلافات المبدئية التى خلقها المجتمع عبر العصور بين الرجل والمرأة فى هذه الناحية وهى مهارات إقامة العلاقات الحميمة، فالمرأة بصورة عامة قد تعودت أن تظهر مشاعرها وألا تخفيها وألا تحس بالخجل وهى تعلنها بل فى أغلب الأحيان يصبح هذا الإعلان نقطة لصالحها، وميزة تضاف إلى ميزاتها أو ثروة تضاف إلى رصيدها، بينما يلقن الرجل منذ طفولته بأن الرجولة هى كتم المشاعر وإخفاء العواطف، أى بإختصار النساء تعبر والرجال تكبت، أو كما يقولون بالإنجليزية \" women express , men supress بالإضافة إلى أن المرأة منذ طفولتها تؤمن بفضيلة اللمس، فالكل يربت عليها بحنان، ويداعب خصلات شعرها، ويقبلها كطفلة ومراهقة، أكثر من الطفل أو المراهق الذكر، لأننا للأسف نربط مابين أن نلمس إنساناً برقة وبين أنه صعبان علينا أو \"غلبان\".
ثالثاً : ساعد على إنخفاض نسبة الحميمية عند الرجال كونهم ضحايا \"التستوستيرون\"، هذا الهورمون الذكرى المسئول عن الذقن والشنب وأيضاً دور الرجل الحمش، وقد ساعد على هذا إذكاء قيم التنافس والعدوانية التى شجعها مجتمعنا فى الرجال، وشجع إلى جانبها قيم الإحتضان والحساسية فى النساء.
تلخيص هذه المتاهة البحثية فى كلمات الباحثين روبنشتاين وشيفر 1982 حين كتبا \"الرجال مستفيدون من العلاقات الحميمة أكثر منهم واهبين لها\".
· مشاكل الحميمية :
تقابل العلاقات الحميمة ومحاولة إقامتها العديد من المشاكل يمكن حصرها فى ثلاث عناوين كبيرة هى العوائق التى تواجه الحميمية، والخوف من الحميمية، والحميمية المزيفة أو الكاذبة.
لسوء الحظ فإن الغالبية العظمى منا لاتستطيع الدخول فى علاقات حميمة بسرعه، ويظل قرار الدخول فى العلاقة الحميمة ليس قراراً سهلاً أو مبهجاً لهذه الغالبية بل يعتبرونه بمثابة \"توريطه\"، فالعلاقة الحميمة عندنا هى أغرب مسرحية قدمت على خشبة المسرح، وفصولها الثلاثة مدتها قصيرة جداً، أما معظم نسيجها الفنى أو ما يستنفذ وقتها فهى الدقات الثلاث الشهيرة ثم ترفع الستار، هذا هو كل ما يستهلك جهد الفنيين وطاقة الممثلين وتركيز الجمهور، لكن ماهى الأسباب التى تجعل من الصعب علينا أن نبدأ أو أن نحافظ على العلاقة الحميمة، وماهى هذه العوائق؟، سنحاول تلخيصها فى النقاط الست التالية:
· 1-الخجل:
أول مسمار فى نعش الحميمية هو الخجل، الخجل الذى يجعل المحب منعزلاً فى برجه العاجى الضيق، متجنباً التفاعل الإجتماعى، فهو فى منطقة عسكرية مغلقة، مغروس فيها لافتة \"ممنوع الإقتراب والتصوير\".
والتناقض الفظيع الذى لايستطيع حله الخجول هو أنه يتحرق شوقاً للعلاقات الحميمة، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ المبادرة أو يتحمل المخاطرة، أو يتغلب على هذا الوحش الداخلى الرقيق والمهذب!، إنه يريد أن يحب بالريموت كنترول، والحب والحميمية والتلاحم الوجدانى لا يمقت شيئاً مثلمل يمقت الريموت كنترول.
· 2- العدوانيه:
عندما تتصرف بعدوانية ستجعل الجميع ينفض من حولك وستجبر الآخر على أخذ موقف الدفاع، ستكون كالقط حين يتنمر ويقوس ظهره وتنتصب شعيراته، حينها سيتجنبك الرفيق حتى لاتصيبه خربشاتك، ولذلك فلابد من تخفيف نبرة العدوانية فى أوركسترا الحميمية حتى يحدث الهارمونى والإنسجام.
· 3- الإهتمام بالذات :
\"مركز الكون يبدأ من هنا حيث أوجد وأتنفس\"، عندما يقول إنسان هذه الجملة متمركزاً حول ذاته، إذن فهو يباعد نفسه عن إقامة علاقات حميمة بمسافة تقدر بالسنوات الضوئية.
هنا توجد نقطة هامة للتفرقة ما بين الإهتمام بالذات والأنانية التى سنتحدث عنها فى النقطة التالية، فالإهتمام بالذات ليس فيه أى تعمد للأذى بل هو نتيجة لا مبالاة، وهذا السلوك يخلق فرداً يعشق المونولوج ويتحدث وكأنه يخطب فى \"غيط كرنب \"، إنه يندفع فى الكلام ولاينتظر رداً، الأسئلة والإجابات فى فمه وعلى لسانه هو فقط، إنه لا يحقق مايريده محبوبه إلا فى حالة واحدة فقط وهى التطابق والتوافق مع مايريده هو فقط.
· 4- الأنانية :
هنا دخلنا فى منطقة أكثر عمقاً وألماً من المنطقة السابقة، هى أكثر عمقاً لأن درجة حب الذات فيها أكثر، وهى أكثر ألماً لأن الأنانى يدمر العلاقة بإرادته ومزاجه، إنه يخطط ويضع تكتيكات وإستراتيجيات للسيطرة على الآخر لحسابه ولايهمه كيف تتطور العلاقة أو تتحسن الحميمية، ولكن مايهمه هو كيف يستفيد من الطرف الآخر، إنه كالفيروس الذى يسيطر على الخلية ويأمر نواتها بأن تصنع له الغذاء والكيان والحياه على حساب حياتها ووجودها، فنفخ الروح فيه لابد أن يكون من جثث الآخرين.
· 5- فقدان التعاطف:
الشخص الذى لايستطيع قبول وفهم وجهات نظر أخرى أو أفكار ومشاعر أخرى، يحتاج إلى وقت طويل وجهد عظيم لكى ينشئ علاقة حميمة، مثل هؤلاء الأشخاص دوماً يضعون القطن فى آذانهم ولو كانوا يملكون الجرأة التى تمكنهم من قطع العصب الثامن.. عصب السمع لفعلوا، إنهم يضعون المتاريس أمام أقوال الطرف الآخر، وهم أفشل \"بوسطجيه\" على وجه الأرض، لايستقبلون أى رسالة وبالتالى لايستطيعون إرسالها، وجوههم كوجوه لاعبى البريدج حين تأخذهم سخونة اللعب، أناملهم باردة كأنامل سكان سيبيريا، قلوبهم لا تنبض كجثث المشرحه!
· 6- التوقعات غير الحقيقية:
الصراع بين الواقع والخيال، جملة طالما سمعناها من الكتاب والنقاد الكبار خاصة على شاشة التليفزيون، فهى أسهل الحلول للهرب من أى سؤال، ولكنها بالنسبة للعلاقات الحميمة أصعب المشاكل التى تواجهها، فالشخص الذى ينظر إلى العلاقة بمثالية وينتظر من الآخر المستحيل يقع فى هوة الإحباط، ومن الممكن جداً أن يقلع عن الإستمرار فى هذه العلاقة، فحينما يدخل طرف العلاقة منتظراً من الآخر الصحبة والتسلية، بينما يتوقع الآخر منه تواصلاً فلسفياً وذكاء ألمعياً، يصبح الأمر كمن أعطى ميعاداً لشخص فى شبرا فذهب إليه عن طريق حلوان !.


الحلقة الخامسة
من يخاف لا يستطيع أن يبدأ، ومن لا يستطيع أن يبدأ فهو بالقطع لا يستطيع أن يبنى، هذه أولى المشاكل التى تواجه الحميمية، فالخائف من إقامة علاقة حميمة شخص عديم الثقة، خائف على الدوام من الرفض، وأيضاً من فقدان السيطرة على محبوبه وعلى نفسه.
هذا الخائف دائماً المرتعش طول الوقت يرى نفسه فى مرآة مشروخة، عنده إقتناع راسخ بصورته السلبية بأنه ليست له قيمة، والسؤال الخالد الذى يطرحه هذا الشخص على نفسه دائماً هو لماذا يهتم بى الآخرون إذا كنت أنا لا أستحق الإهتمام أصلاً؟، ويكون الرد على كل إحساس جميل يقدمه الأخرون له \"مش معقول\"... \"مش ممكن\"، هذا المش معقول والمش ممكن هما وصف لهذا الإحساس ولصاحب هذا الإحساس وذات الشخص نفسه.
إنه كما قلنا غير واثق، وخائف من الرفض نتيجة لإنعدام هذه الثقة، ولذلك فإنه يتجنب الخوض فى أمواج هذه العلاقات الحميمة، ويفضل دائماً أن يسبح على الشاطئ فى علاقات سطحية إيثاراً للسلامة حتى لا يتعرض لمخاطر الإلتزام الثقيل على القلب والسباحة المجهدة للبدن، وهو يصل إلى حل غريب جداً، فلكى يتجنب الأذى لا بد له من أن ينعزل عاطفياً، إنه يدخل \"الحجر الصحى\" بملء إرادته خوفاً من إنفلونزا الحميمية الآسيوية، بل إن بعضهم يصنع مفتاح ال volume الذى يصنع للتليفزيون لكى يتمكن من ضبط سيطرته على العلاقة فى أى وقت، وإذا زادت الحميمية وتطور القرب، نجد هؤلاء مترددين ويحاولون الهرب إما بالإنغماس فى العمل، أو تغيير دفة الأحاديث والعلاقة إلى ناحية أخرى، إنهم يحاولون معادلة العلاقة الحمضية بأى سائل قلوى حتى تهدأ مخاوفهم، ويحافظون عليها تحت السيطرة.
كتبت الطبيبة النفسية الشهيرة \"كابلان\" عن هذا الخوف قائلة:
\"الطرفان يشتاقان إلى القرب الحميم ولكن عندما يصلان إلى نقطة القرب هذه يصيبهما القلق، ولذلك سيبادر طرف منهما بوضع مسافة حين تطول أو تبعد تحدث الراحة، وحين تقصر أو تقرب يحدث القلق، إنهما سيتحركان بالضبط مثل أرجوحة الميزان التى يستعملها الأطفال، طفل يعلو وطفل يهبط إلى أن يضبط المسافة المناسبة التى تحدث التوازن المطلوب\".
هذا الخوف من العلاقات الحميمة للأسف فى بعض الأحيان يظل طوال العمر، وهنا قد تعكس حادثة فى الطفولة - خاصة فى العلاقة مع الأبوين - تأثيراً على العلاقة، وبالطبع تكون هذه الحادثة مؤلمة، ولكن لحسن الحظ معظم حالات الخوف من الحميمية مؤقت، ومن الممكن أن يذوب بمجهود من الطرفين.

الحميمية المزيفة
الحميمية كالدولار من الممكن - بل من المغرى - أن تزيف، ومن السهل تزويرها بحيث لا يكتشفها أكبر خبراء المعمل الجنائى للعلاقات العاطفية، ولكى نستطيع التفرقة بين الحميمية الصادقة والحقيقية، وبين الحميمية المزيفة علينا أن نقرأ هذه النقاط التى وجه أنظارنا إليها علماء النفس فيما يخص الحميمية المزيفة:
· يستمع الشخص حقاً إلى إحتياجات الطرف الآخر، لكن بدون أن يتقدم خطوة فى سبيل تحمل مسئولية تلبية هذه الإحتياجات.
· توجد هوة شاسعة بين ما يقال وما يفعل.
· الثقة المتبادلة مفقودة فيما بين الطرفين.
· الإلتزام من جانب واحد فقط أو ما نصفه بأنه إلتزام خادع
· يتصرف طرف بطريقة أنانية، أو على الأقل لا يبدى إهتماماً بأن يعطى أو يمنح.
· التواصل أحادى الجانب، يأخذ شكل المونولوج وليس الديالوج.
· العلاقة بينهما عبارة عن أوامر وإنتقادات لعدم تنفيذ أو إتباع هذه الأوامر.
· تستنفذ الصراعات والطموحات المدمرة الوقت والجهد حتى تتقلص المساحة المتاحة لأى قرب أو تواصل.

**ليس كل ما سبق روشتة فيتامينات للحميمية، إنما هى مجرد محاولة لفهم هذه التركيبة المعقدة من المنح والأخذ، العطاء والحصول، التمنى والتأنى... تمنى لأن تصل العلاقة إلى الذروة، وتأنى فى الغضب والخوف حين تصل إلى هذه الذروة.
...تابع القراءة

فن الآهات متعه الازواج



ان هناك فئه من الحريم يحسون بتفاعل مع ازوجهم لكن يكتمون مشاعرهم واهاتهم بدعوى الحياء
لماذا تقتلين صوت رنان وانفاس مجنونه عن حبيبك؟
بالله معقوله ما يعرفون مفعولها السريع والسحري على الزوج ومفعولها باحساس الزوج بانه شئ عند زوجته وخاصه وقت العلاقه
للزوجه
لا تستهينين بالاهات والانفاس التعذيبيه ولا تبخلين فيها لزوجك
يمكن تقول زوجه كيف ما اعرف اسويها وما تجي معي
فاقول لك انتي باول تطبيق لك لازم يسبقها تجربه
جربي بطريقه مصطنعه ولتكن بداياتك لان النهايه راح تكون نابعه من صميم قلبك وتتقنين ادائها وفنها
ليه الازواج والغالبيه منهم يحبون يشوفون الافلام الخليعه ويحسون ان فيها اثاره لهم ومن هالامور
هل يحسون بالاثاره مع الموقف مع انه تمثيل ومصطنع ؟؟
هل يتمنون زوجاتهم تصرخ وتتاوه مثل الافلام ووده يكون مثل بطل الفلم ويحس انه ياثر بزوجته وانه قادر على زمام الامور وانه فحل الفحول ؟؟
طبعا اتوقع الاجابه نعم يتمنون
ليش يالزوجه تحرمين زوجك شئ هي بالاصل حلال له
متعيه فيها
تاوهي كثير بلمساته ..ببوساته ...باحضانه ...وبافعاله
تنفسي بشده قرب اذنه مجرد انفاس قويه يسمعها ويحس من خلالها بالشي الي تشعرين فيه من داخلك
اطلقي صرختك اللممزوجه بنوع من الاثاره والدللع في نهايه الذروه
لا تكوني جثه جامده وكان الزوج يغسل موتى
فلا تحرمي زوجك لذة حلال له بمسمى استحي..
حتى الازواج لايكون الصمت رفيقك
اطلق العنان للسانك بالكلمات وبالغزل بجسد زوجتك
اطلق العنان لانفاسك القويه
اطلق العنان لصوتك لمسامع زوجتك لتزيد من اثارتها لرجولتك وتتفاعل معك
بالنهايه.
اتوقع استمتاع لكلا الطرفين بليله رائعه ....راح يكون بينهم توافق وانسجام لغرائزهم ...
الاستقرار بالحياة تبدا من الفراش بالتوافق لمتطلبات رغبة كلا الزوجين
كل شئ بالحياة نقدر نعوضها ونستبدلها من امور الحياة من نوع تربيه وامور منزليه وغيرها
نجد من يعيننا عليها
لكن بالفراش ما راح نجد ويجد الزوج بديل لها او تعويض الا بتغيير حياته الى غيرك
...تابع القراءة

هل تعانين من تراجع الرغبة ؟



قد تجد بعض النساء بأنّهن لا يملكن أي اهتمام بالجنس فقد تمر أيام، وأسابيع وحتى أشهر دون أن تشعر المرأة برغبة جنسية أو انجذاب جنسي للشريك، مما يسبب العديد من المشاكل أهمها شكوك الشريك في سلوك الزوجة غير النمطي، بالإضافة إلى احتمال عدم وجود تقارب أو محبة أو أحيانا وجود سبب منفر، مما قد يسبب مشاكل عائلية عديدة، يغذيها سوء التفاهم، والإحباط والانجراف وراء المغريات الخارجية. إذا كانت هذه هي القضية، فإليك بعض الطرق الآمنة والفعّالة لزيادة دافعك الجنسي.

اتبعي هذه الخطوات:

1. حافظي على لياقتك البدنية. إن تناول الطعام الصحية الخالية من الدهون والأطعمة الدسمة التي تسبب الخمول، يساعد على زيادة الدافع الجنسي، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

2. تخلصي من التوتر. مثلا العمل والعائلة، يمكن أن تسبب زيادة الضغوط على المرأة وبتالي تراجع الاهتمام بالجنس. ابحثي عن طرق للتحمّل أو تخفيض الإجهاد في حياتك، وستجدين بأن معدل الرغبة الجنسية بدأ بالارتفاع من جديد.

3. تفحصي أدويتك. العديد من الوصفات، بضمن ذلك أدوية حبّ الشباب، تسبب نقص الغريزة الجنسية عد النساء، لذا تفقدي أدويتك وتعرفي على مضارها و آثارها الجانبية على الرغبة الجنسية. يمكنك تغير الوصفة بعد استشارة الطبيب.

4. استعيني ببعض المحفزات الجنسية. هناك العديد من المنتجات في السوق التي تعرف بقدرتها على زيادة الدافع الجنسي طبيعيا. مثلا يزيد عقار Provestra من الغريزة الجنسية.

5. قومي بزيارة الطبيب. أي طبيب يمكن أن يستثنى أيّ مشاكل بدنية محتملة تسبّب الدافع الجنسي المنخفض. قد يختار الطبيب وصف هرمون التيستوستيرون لكي يزيد من الدافع الجنسي للمرأة.

6. غيري شكلك ونظرتك للمعاشرة. بعض النساء يعتبرن المعاشرة الزوجية حق من حقوق الزوج، لا حول لهن فيه ولا قوة، ولكنه بالعكس من ذلك فهو واجب على الزوج أيضا، لذا استعيني بأنوثتك، وببعض الأفكار المذهلة لتغيري مظهرك الخارجي ونظرتك المحدودة للجنس، واستمتعي بالتلاعب بالشريك حتى تصلي لما تريدينه وستشعرين بأن الدافع الجنسي أصبح ملك يديك أنت بكلمة أخرى \"كوني جذابة جنسيا\".

النصائح والتحذيرات:

هناك بعض الأوقات التي تشعر فيها النساء بأنهن لسن في مزاج لممارسة الجنس. وهذا الأمر حقيقي خصوصا بعد الولادة أو التعرض لصدمة عاطفية أو اعتداء جنسي.
...تابع القراءة

تعلمي كيف تثيرنه !



من أهم مقومات السعادة الزوجية التوافق العاطفي و الجنسي بين الزوجين. وكلما توفرت عناصر البهجه و الاستمتاع الحلال كلما كان الزوجان أكثر راحة وهناء. وعلى الزوجين أن يعرفا أن الحواس الخمس تلعب دوراً هاماً بهذا الخصوص. وهذه الحواس هي البصر والسمع و الشم واللمس و التذوق. واستخدام هذه الحواس في التواصل والمداعبة وممارسة الحب تعمق الاحساس بالمتعة وتثري اللقاء الدافئ بين الزوجين.
يقول الخبراء أن هناك وسائل للإثارة يحب الزوج أن تستخدمها زوجته معه في غرفة النوم (أو خارجها أيضاً إذا سمحت الظروف). وكلما تنوعت هذه الوسائل وتم ابتكار أنماط جديدة منها كلما زاد الإحساس بالبهجه والمتعه المشتركة.
فيما يلي سبع وسائل إضافية يمكن أن تتبعها الزوجه لتعميق الاثارة وإيقاد اللهفه بين الزوجين السعيدين:

1 – الاغراء موجود في الأشياء البسيطة:

اعتاد الأزواج على أن تقابلهم زوجاتهم وهن يرتدين الملابس الشفافة أو القصيرة لدى عودتهم الى البيت كوسيلة مغرية ليمارس الزوجان الحب. إلا أن هذه الطريقة –برغم تأثيرها- أصبحت وسيلة تقليدية مكررة. ويقول خبراء العلاقات الزوجية أن هناك وسائل أخرى تثير الرجل وتغريه بطريقه غير مباشرة ولها مفعول السحر وقد تكون هذه الأشياء بسيطة ومحددة لكنها موحية وعظيمة التأثير.
من بين هذه الأشياء
- القدمان العاريتان للزوجة
- الماكياج البسيط المختلف - حذاء جديد بكعب عال
- ربت كتف الزوج أو يده في مكان عام دون أن يلحظ أحد
- تقديم نوع من الحلوى يحبه الزوج
- فجأة ...ارتداء قميص خفيف بسبب حرارة الصيف...الخ
المهم في هذه الحركات أن تتسم بروح الدعابة والخفه. وفي الزواج السعيد ليست هناك أية محاذير تمنع الزوجة من أن تكون هي البادئة- أي أن المبادرة يمكن أن تكون من جانب المرأة. ويقول العلماء أن الرجال في أعماقهم يحبون أن تكون المرأة جريئة وأقرب الى العدوانية! لكن هناك شرط ينبغي للمرأة أن تتبعه وهو ابداء الاهتمام بالرجل دون تهديد وهذا لايعني أن تتصرف المرأة كالرجل، وإنما يعني أن تتبع الطريقة التي تجعل الرجل يشعر أنه مرغوب من المرأة.

2 – التحدث بطريقة جذابة مغرية:

المرأة الواثقة من نفسها جنسياً تثير الرجل. إلا أن هناك بعض التوصيات التي ينبغي العمل بها. حقيقي أن الرجل يحب المرأة التي تكلمه كلاماً جنسياً أثناء المعاشرة .لكن يجب أن يتفقالكلام مع الموقف الحميم ولايفسره الرجل على أنه مبالغه أو عملية \"ضحك على الذقون\". فتكرار القول بأن عضوه كبير أمر لامعنى له لأن الرجل يعرف نفسه. وإذا كانت حقيقه فإنها تبدو وكأنه يشاهد فيلماً جنسياً سيئاً. كما ينبغي على الزوجه أن تكون محددة العبارة. فمثلاً يمكنها ابلاغ الرجل بالطريقة التي تحب أن يلمسها بها أثناء الجماع، وعليها أن توجه وتوضح له كيف يفعل ذلك . كما يمكنها أن تقول له أنها تفكر في طريقه جديدة لممارسة الحب- وتسأله قائلة: \"أتحب أن أريك؟\"، أو تبين له ما تحب فيه وفي طريقته واسلوبه في ممارسة الحب. ومن المستحسن عدم استخدام اسماء الأعضاء بطريقه فجه وإنما يمكن اعطاؤها أسماء رمزية ومدلولات مستترة لكنها موحية.

3 – سحر الملابس الداخلية:

الرجل يتأشر بالنظر والمشاهدة أكثر من المرأة. والمرأة تتأثر باللمس أكثر من الرجل. وبالامكان استغلال هذا الفارق الملموس في عملية الاستثارة.
ان على الزوجه أن تعرف بأن لملابسها الداخلية تأثيراً كبيراً على الرجل. فالسراويل القصيرة والصدريات (السوتيانات) الرقيقة وقمصان النوم الشفافة الهفهافة تثير الرجل. ويمكن للمرأة تجربة ذلك مع زوجها.

4 – الحصول على المعرفة اللازمه:

ان ممارسة الحب بين الرجل والمرأة تحتاج الى وعي وفهم كبيرين. وهناك شركة أميريكية متخصصة في تقديم النصائح والارشادات للزوجات الراغبات في رفع مستوى أدائهن في المعاشرة. وتهتم هذه الشركة بتقديم التعليمات المفيدة في كيفية استثارة الرجل يدوياً وشفهياً.
وأول درس تتلقاه النساء بهذا الشأن هو كيفية استثارة الرجل بلمس عضوه الذكري بطريقة صحيحة. فينبغي –على سبيل المثال- استعمال دهان مرطب ذي قاعدة مائيه لأن هذه الطريقة ممتعه ومريحة. ومعظم الاناث يداعبن الذكري بتدليكه والبهام لأعلى ، إلا أن الطريقة الصحيحة هي أن يداعبنه ويدلكنه واصبع الابهام لأسفل والتدليك لأعلى، فإذا وصلت يد المرأة الى رأس القضيب فإن عليها أن تقلب يدها لاستكمال التدليك لأسفل. وبعد ذلك يمكن للمرأة أن تستخدم يدها الأخرى. واستخدام اللسان مسأله حيوية ولا يكفي الفم وحده. فقد ثبت أن تحريك اللسان يعطي الرجل احساساً مثيراً ذا طابع مختلف عن استخدام الفم فقط (يصل به الى درجة الصراخ بسبب النشوة وليس بسبب الألم فلاداعي للخوف) واذا تدربت المرأة فانها يمكن أن تثير الرجل استثارة نارية. والمهم هنا هو تجربة مختلف الحركات والوسائل والتعرف على ما يحبه(فيما يتعلق بالضغط والاحتكاك والسرعة خاااااصة)

5- مداعبة أجزاء اخرى من الجسم:

احدى السيدات وجهت على استحياء سؤالاً حول كيفية لمس الخصيتين. وقالت انها عجبت من زوجها وهو يطلب منها مداعبة خصيتيه، وهي تخشى أن تؤذيه ان هي اتيعت طريقة غير صحيحة. حقيقي أن الخصيتين حساستان. وهذا التردد في مداعبتهما من جانب المرأة أمر شائع لدى كثير من النساء. إلا أن الحقيقة الأكيدة هي أن الرجل يحب من المرأة مداعبة خصيتيه أيضاً كما تداعب عضوه الذكري. وأفضل طريقة لذلك هي مداعبة وربت كيس الصفن (الذي يحوي الخصيتين) بخفه دون الضغط عليهما. ورد فعل الرجل سيوضح مدى استجابته. فاذا ارتاح لذلك فإنه يمكن للمرأة الانتقال الى المراحل التالية التي يتمثل في استخدام الابهام في الضغط قليلاً على الجزء الواقع خلف الخصيتين. ويقول الخبراء ان تدليك هذا الجزء من الجسم يحفز البروستاتا مما يعطي الذكر احساساً قوياً بالنشوة أثناء القذف. ولزيادة درجة اللذة عند القذف يمكن للأنثى أن تمسك الجزء العلوي من كيس الصفن( زليس الخصيتين نفسيهما) باصبعيها السبابة والإبهام على هيئة حلقة والضغط بهما قليلاً لأسفا.

6 – اعطي زوجك فرصة للمشاهدة:

فيما يتعلق بالجنس نجد الرجل يجد متعه كبيرة في المشاهدة. لهذا يحب الزوج ازاحة شعر زوجته الى الخلف ليشاهدها أثناء ممارسة الحب. وعلى الزوجه أن تترك المصابيح مضاءة أثناء المعاشرة حتى يستثار الزوج أكثر وهو يشاهد كل شيء أمامه. وننصح الزوجات بممارسة الحب بأوضاع مختلفه وفي أماكن متغيرة. وهذا التغير غير المعتاد أو غير المتوقع يسهم مساهمة فعالة وقوية في اثارة الرجل.

7 – تدليل الرجل في حالة القصور:

الزواج ليس ضماناً بأن الجنس سيصبح عملية قريبة المنال سهلة الأداء ومريحة جداً بالنسبة للرجال. ويقول علماءالنفس وأخصائيو الأمراض العصبية أن الرال يصابون أحياناً بقصور في الأداء ويضعف لديهم الدافع الجنسي بسبب القلق والتوتر. وقد يعانون من القذف السريع و القصور الجنسي.
ان القول بأن الرجل قادر على الانتصاب والممارسة الجنسية في أي وقت قول خاطئ. فالانتصاب لايأتي بالرغبة، كما أن الدافع الجنسي يضعف مع التقدم في السن. ويمكن القول بأن الرجال عداؤون للمسافات القصيرة والنساء عداءات للمسافات الطويلة. لهذا ينبغي على الزوجة ألا تتوقع من زوجها النشط أن يظل كذلك في جميع الأوقات والأحوال. وعليها أن تظل مستعدة لبعض حالات القصور والخمول والسلبية. ومن الأفضل أن تطلب الزوجة من زوجها أن يهدأ وينال قسطاً من الراحة والاسترخاء و بعد زوال التعب والتوتر يعود الرجل الى حالته الطبيعية ويسترد نشاطه الجنسي.
...تابع القراءة